مِحْرابُ الأدَبِ

تباريحُ قلب، وترانيمُ روح، وتجلياتُ فكر

صبابة

،

[ وجدتُّها في “المسودات” تلبَّسَهَا الغبار، وأحاطَ بها اليأس .. فأحببتُ الترويح عنها ! ]

ليس إلا .

 

.

صبابة

صبابة

هنا حيثُ يرتعد الفؤاد، ويغشاه الخوف، وترعبه الدموع !!

ويصارع الحياة، ويحدوه الأمل !

.

..

.

ما الصبُّ كنتُ، ولا الصبابةُ ملتي

لكنْ ــ حبيبٌ ــ لا يزورُ حبيبَهُ !

.

أستخرجُ الكلماتِ ذاتِ لواعجٍ

فأكونُ بركانًا يُثيرُ لهيبَهُ !

.

وَ لَكَمْ .. مِنْ البُعدِ الفؤادُ أصابهُ

داءٌ ، ومنهُ الوصلُ كانَ طبيبَه !

.

أتذكَّرُ الأيااااامَ ، يومَ ضممتهُ !

وبكيتُ حينَ سمعتُ منهُ نحيبَهُ ..

.

يغفو على زَنْدي ، ويجعلُ كفَّهُ

تلهو بكفِّيَ ؛ كيْ أُحسََ دبيبَهُ !

.

سِرٌ تعلَّقَ في الفؤادِ ، فَويْحَـكُمْ

لا تحسدوا قلبًا ينالُ نصيبَهُ !!

.

يا لوعةَ المشتاق، ليلُ مشاعري

مِنْ هَولِ ما حَمَلَ القضاءُ غريبَهُ ..

.

أمسى ، كأنَّ هلالهُ ونجومهُ

يسخرنَ منِّيَ، هل أعادَ نسيبَهُ ؟!!

.

.

سأظلُّ في لجج الهوى مُتطلبًا

قبسَ الضياءِ، فما أشقَّ مغيبَهُ ..

.

.

فيصل‘ 

وللكلام بقية                               

بين القصيم والخُبر !

,

أمِرُّوهَا كما جَاءتْ !

.

>.

بينَ القصييييم والخُبرْ ..

تعبَ الفؤادُ من السفرْ !

.

يشتاقُ وَصْلَ حبيبةٍ

في عينهِ مثلَ القمرْ ..

.

مثلَ النجومِ، أو الغيومِ؛

إذا همى منها المطرْ !

.

مثلَ الورودِ، مع الزهور؛

على المروجِ، إذا انتشرْ !

.

تعبَ الفؤادُ ، وليتهُ

يرتاحُ حينًا في السحرْ ..

.

لكنْ يُحدِّقُ في السماءِ

لعلَّ أجملَ منْ نَظَرْ ..

.

نظرتْ بعينيها، فكانتْ

في السماءِ ، لها أثرْ !

.

تمضي لياليهِ، ويرجعُ

خاسئًا .. هذا البصرْ !

.

تعبَ الفؤادُ ، فمنْ لهُ

يُنجيهِ مِنْ هذا السقرْ ؟

.

إنَّ الـمُتيَّمَ في الهوى

لا يستريحُ من الكدرْ !

.

لكنْ عزاءُ فؤادهِ ..

هذا القضاءُ والقدرْ !

.

.

                                        فيصل‘

تساؤل !

،

.

تساؤل !

استمع للقصيدة بالنقر هنا

.

لماذا القلبُ يَرتجفُ ..

إذا ما قيل : يا دَنِفُ ؟!

.

ويُغضي منه في خجلٍ ..

ولونُ الوجهِ يختلفُ !!

.

أعارٌ، يا بني قومي ،

يُحبُّ القلبُ ؟!، أو شرفُ ؟!

.

أم الأشواقُ منقصةٌ ،

وعيبٌ ؟! ، أم هي الأسفُ ؟!

.

حَنانًا، فالهوى عَذبٌ !!

سَلوهُ بعضَ من كَلِفُوا ..

.

سَلوا عن جنةِ الدنيا !!

سيحكي القومُ ، ما عرفوا ..

.

وسيروا في ركائبهِ ،

فليسَ الكُلُّ ما وصفوا !

.

فما كلُّ الهوى صَفوٌ ..

ففيهِ الدمعُ ، واللهفُ !

.

وهذا الدهرُ مُنقلبٌ ..

يجيءُ ، ويذهبُ الترفُ !

.

فرفقًا ، لا أرى أمرًا ..

ليبقى القلبُ يرتجفُ !!

.

.

                                           فيصل

.

.

زنزانة الأحلام

.

.

.

.

.

استمع للقصيدة بالنقر هنا

.

طيفُ الحبيبِ يهزُّ روحي الوانيَة

ويثيرُ قلبًا كارهًا للفانيَة !!

.

طيفٌ، يمرُّ عليَّ كلَّ دقيقة

ماذا سأفعلُ إنْ تأخَّرَ ثانيَة ؟!

.

يدنو إليَّ، أراهُ ، أنشقُ عطرهُ

وكأنَّهُ، إنْ مرَّ، أمًا حانيَة !!

.

تأتي لرأسِ صغيرها في نومهِ ؛

لترى العيونَ المُغمضاتِ الهانيَة

.

وتحسُّ نبضاتِ الفؤادِ بكفِّها

تعلو، وتخفضُ مثلَ عينٍ آنيَة !

.

طيفٌ، إذا ما مرَّ مثل غمامةٍ

في يوم قيظٍ، والغمامةُ دانيَة !

.

والطيفُ، كالبردِ السلامِ مرورهُ

سلوى المُعنَّى، حُلمهُ، وأمانيَهْ !

.

يا لهفَ نفسي، إنْ بقيتُ مُكبلا

في سجنهِ، يبغي القصيدُ هوانيَهْ !

.

زنزانةُ الأحلامِ، سرُّ حكايتي

فيها هلكتُ، وتابعي سُلطانيَهْ !

.

أجهدتُ نفسيَ، أنْ تكونَ خفيةً

لكنْ بكاءُ القلبِ صارَ علانيَة ..

.

.


فيصل

.

.

إلى الأحرار !

؛

.

حينما يستكتبكَ القهر،

وأعوذ بالله من قهر الرجال !

.

..

.

وخرجتَ يا حُرًا، من السجن الكبيرِ إلى الصغيرْ !

من بعد أنْ علمتنا معنى الكرامةِ والضميرْ !

معنى الدفاعِ عن الحقوقِ

وقلَّ مثلكَ من نظيرْ !

دافعتَ عن حقِّ الأسارى كلهمْ

بشجاعةِ الرجلِ الجسورْ !

خاطبتهمْ بقصورهمْ

فتزلزلتْ منها القصورْ !

حدثتهمْ عن حقِّ مُعتقلٍ كسيرْ ..

عن فتنةٍ عَمَّتْ، ودائرةٍ تدورْ !

أتراهمُ لا يعلمونْ ؟

أم أنهمْ مُتكابرون ؟

أو أنهمْ مُستمسكون ؟!

شاهتْ وجُوه القومِ

لو عُدِمَ النَّصيرْ !

.

يا أيها الحُرُّ الأسير ..

نحنُ الأسارى اليوم في زمنِ الفسادِ المُستطيرْ !

هذي البلادُ عجيبةٌ ..

من كان فيها سارقًا فهو الوزيرْ !

وهو …. !

وهو السفير !

والمُصلحون الصادقون وهم كثير ..

غابوا وراءَ الشمس إكرامًا لهم !

وهُمُ هُنالكَ من شُهورْ !

.

عفوًا بلادي ..

إني أحبكِ مثلَ أيِّ مواطنٍ

حُرٍّ أمين ..

يرجو لها التمكينَ والخيرَ الكثير ..

لكنْ إذا دامت فُعولُكِ هكذا

فلتذهبي !

وأنا وقومي سوفَ نصنعُ موطنًا

يحنو به قلبُ الغنيِّ على الفقيرْ ..

ويعيشُ في أرجائهِ مثل الأميرْ !

والله يا بلدي قديرْ !

.

.

.

فيصل‘

أغازلها !

؛

[مقطع صوتي بالأسفل]

>

حين يلبس الليلُ رداءه، وتتوشحُ السماءُ بالنجوم،

ويصغي الكونُ لأهازيج القمر !

وحين يتنفسُ الصباح، وتدورُ عجلة الحياة،

ويستيقظُ البشر !

.

يكون هذا !!

.

..

.

أغازلها .. وعيني لا تراها !!

ولم أسمعْ، ولا همسًا، صداها ..

.

أراها في الفؤادِ، ملاكُ طُهرٍ

تُحيُّرني، خيالا، مُقلتاها ..

.

بأهدابٍ، تُحيِّي كُلَّ حيٍّ !!

وتُطعم مِنْ قِراها، مَنْ أتاها

.

وأعرفُ شعرها المُنسابَ يجري

ويلهثُ خلفها، طلبًا، لقاها !!

.

إذا ذُكرتْ ؛ ذكرتُ الحُسنَ فيها

وإن ذُكرَ الرِّضابُ ؛ ذكرتُ فاها

.

وإن قالوا العيونَ غمضتُ عيني

لأنِّي لستُ أدركُ مُنتهاها !!

.

أفكِّرُ، كيفُ أمنحها شعوري ؟

وأنِّي ، والحياة معًا فداها ..

.

وأنَّ العيشَ ليسَ يطيبُ يومًا

إذا غابتْ، ولم أبصرْ سناها !

.

أغازلها ، وفي شوقي حياءٌ

وأعجبُ منهُ، يا قومي، حياها !!

.

أغازلُ حرفها، والحرفُ وصلٌ

ووصلُ الحرفِ، شيءٌ من بهاها

.

وكم أبكي، إذا فكرتُ فيها

ولمَّا أستطعْ، يومًا، أراها !!

.

وأنِّي غارقٌ وسط الأماني

وما من زوجةٍ، آتي خباها !

.

لحى اللهُ الزمانَ، فكم أعاني

من الأيام، حزنًا، لا يضاهى !

.

وحيدٌ، هدَّني صمتُ الليالي

وقسوتُها، إذا ألقتْ رداها !

.

غريبٌ، لا خليلَ أبثُّ همِّي

إليهِ ، وهمُّ قلبي، قد تناهى !

.

خيوطُ الفجر، قد لاحتْ، ولكن

مروجُ العُمر، ما لاحتْ رباها !

.

..

؛

القصيدة MP3 ، مُلقاة، بصوتي، 

وهندسة الفاضل / علي القصير >>

.

أغازلها _ فيصل الربدي

.

وهنا السلام عليكم ~

.

.

اشتقتُ إليكم

،

.

السلامُ على الحب ..

السلامُ على الوفاء ..

السلامُ على الشوق ..

السلامُ على الصدق ..

.

السلامُ على كل من سأل،

وكل من ترقَّب،

وكل من دعم،

وكل من اهتم ..

.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، جميعًا ..

.

،

.

مرّت ثلاثة أشهر، وأكثر، على آخر حرف تكلم في محراب الأدب !

لكنه غياب عن محراب الأدب، وليس عن الأدب ..

ولعل الحاضر خيرٌ من الماضي ..

والمستقبل خيرٌ من الحاضر ..

بعون الله ..

.

،

.

بكل صدق، اشتقتُ إليكم ~

وأعدكم بالأفضل ..

.

أحبُّك !

؛

[ من الأرشيف ]

لا أحد يملك القدرة على التحكم بنبضات قلبه،

فكيف، بالله عليكم، تريدون منه أن يتحكم بمشاعره ؟!

.

فالحب أعمى، والحب عذاب، كما قالوا ..

وأشد العذاب فرقة الأهل والأصحاب !

.

والبعد عن ثُلة قاسمتها قلبك، وشاركتها روحك ..

من أقسى المصائب التي تفجعنا !

.

فالصديق هو عُدة الطريق ..

وقد ضلَّ من سار بلا صديق !

.

...

.

إليكَ، هَـيَـا صـديـقًا أحـبُّـه ~

.

.**

.

أحبُّكَ في اللهِ رُغمَ الحُدودْ

وربي على ما أقولُ شهيدْ

.

رعاكَ الإلهُ ؛ صديقَ الصِّبا

فأنتَ الوفيُّ الكريمُ الوَدودْ

.

لئنْ كنتُ أبعدُتُّ عن حيكمْ

إلى الشرق حيثُ المحلُّ بعيدْ

.

فما زلتمُ عندنا في الحشا

قريبٌ، كقُربي لحبل الوريدْ

.

وشوقي، أخي، لِـ التقائي بكمْ

إذا ما افترقنا لعمري يزيدْ !

.

وما لمتُ عيني بذكري لكمْ

تُرقرقُ دَمعًا يَـئِـطُّ الخُدودْ !

.

سلامٌ عليكم ، لحينِ اللقا

أو الملتقى في جنان الخلودْ

.

**.

؛

.

الأبيات

كُتبت في السنة الأولى من الجامعة

في 4 / 6 / 2008 م

فيصل ، الظهران

وإنه نازعتني نفسي هذا الصباح

ورأيتُني في حالة شوق

فوضعتها !

.

.

مطرٌ .. مطرْ !

؛

.

.

.

مطرٌ .. مطرْ !

.

والقلبُ ودَّعهُ الضجرْ ..

والقلبُ يسعدُ عندما

يلقى الغيومَ كثيفةً

والغيثُ للأرضِ انهمرْ ..

والقلبُ يرجو أن يرى

لو لحظة بعضَ البشرْ ..

من قاسموهُ قلبهُ

وهمُ المُنى ، وهمُ الظفرْ ..

وهمُ الحياةُ ، وروحها

وهمُ الذينَ بدونهم

قلبي تسعَّرَ وانفطرْ ..

وهمُ الذينَ أحبهم

وأحبُّ لو كانوا معي

نسلو جميعًا تحتَ حبَّات المطرْ ..

.

مطرٌ .. مطرْ !

.

واليومَ غادرني الكدرْ ..

لما نظرتُ إلى السماءِ تمدُّنا

بالغيثِ، والخيرُ انتشرْ ..

ورأيتُ قطرتهُ الصغيرة داعبتْ

شَعْرِي ، وداعبت الشجرْ ..

وذكرتُ كيفَ سعادتي

ومعي الرفاقُ وإخوتي

في بعضِ أيامِ الصغرْ ..

كنَّا نلاحقُ بعضنا

كنَّا نُغني فرحنا

كنَّا نمدُّ كفوفنا

للهِ نشكرهُ المطرْ ..

.

مطرٌ .. مطرْ !

.

أواهُ إني في سفرْ ..

لا أستطيعُ لقاءهمْ

لا أستطيعُ وصالهمْ

لا أستطيعُ بأنْ أشاهدَ بسمةً

تلهو على ذاكَ الثغرْ ..

لمَّا نعانقُ بعضنا

والبردُ يلفحُ وجهنا

والكلُّ ينظرُ نحونا

ونقولُ أغنية المطرْ ..

.

مطرٌ .. مطرْ !

.

والقلبُ ودَّعهُ الضجرْ ..

والقلبُ غادرهُ الكدرْ ..

لكنْ يعودُ لحالهِ

حتى يعودَ من السفرْ ..

أو ينقضي هذا المطرْ !

.

مطرٌ .. مطرْ !

.

.

فيصل

الثلاثاء 14 صفر 1431 هـ


.

.

.

جُنح الليل

؛

[ من الأرشيف ].

.

أبياتٌ ..

سكنتني لبُرهة من الزَّمَنْ،

عانيت فيها من الألم والحَزَنْ،

وعشت فيها غريبًا بلا أهل ولا سَكَنْ،

بل كنتُ مع ذكرىً تسير بي من وَهَنٍ إلى وَهَنْ !

.

>

[جُنْحُ الليل]

.

بـ جُنحِ الليلِ هل رُحْتَ ؟!، فما أدري، متى غِبتَ ؟!

فـزعـتُ، وقـمـتُ أطلـبـكمْ ، يُـؤرقـني الـذي رُمْـتَ !

هــلالٌ ، أنـتَ ؟! ، تتـركـنا مع الأسحار، هل صِرتَ ؟

ومـا لـ هــلالـنـا الأخَّـاذِ عَـادَ ، وأنـتَ مـا عُـدتَّ !

ألمْ تذكرْ ؟! ، ألمْ تجفو الـودادَ، وخُنتَ، واحترتَ !

وجئتَ، وجائكم حبي ؛ يُـحـيّي فـيـكَ أنْ جـئـتَ ..

فـ أنتَ أنا – بلا شكٍ – ، كـمـا أني ؛ أنـا أنـتَ ..

أحـبُّكَ .. لا تسلْ عنهُ ، ولا عن كُنهِهِ ؛ حتَّى !

أحـبُّك .. أنتَ إكليلي ، أعـلـقـكـم، كـما قُـلـتَ ..

وحينَ القُربِ ؛ تأسرني ، فكيفَ، وبُعدكَ اخترتَ ؟!

وكـيـفَ إذا تُـجـادلني ، بـأنكَ بعدُ مـا خُـنـتَ ؟!

عهدتَّ إليَّ أنْ تبقى صَفيَّ الحُبِّ ؛ ما عِشتَ !

فلا العهدُ التزمتَ بهِ، وفيًا كُـنـتَ، أو صُـنـتَ ..

تقولُ : [بأنني ما خُنـتُ !]، يا ويلي؛ إذا شِئتَ !!

.

.

يا ويلي ؛ إذا شِئتَ !!

.

فيصل

كُتبت في 28 / 12 / 1429 هـ

.

.

.

زينب !

؛

.قصيدة المشاركة في مسابقة شاعر الجامعة النسخة الثالثة ..

.

.

.

[ زينب ]

.

قالوا عن اللغة العظيمة، فاكتبوا !

لغةُ الكتاب، الضادُ، يا مَنْ تشجُبُ !

.

الضادُ، أعرفُ فضلها عن غيرها

كالشمس تُشرقُ إنْ غشانا الغيهبُ ..

.

لغةُ المشاعر، والتصاوير التي

تروي عِطاشَ السامعين، وتُطربُ ..

.

خيرُ اللغات، وفخرُها بمحمدٍ

لا غروَ إنْ كانَ الفتى يتعصَّبُ !

.

لكنْ، بني قومي، تغيَّرَ عهدنا

لسنا نقولُ بها، ولسنا نكتبُ ..

.

ما يستحقُّ النصبَ يُرفعُ جهرةً !

ويُرى نديمُ الرفع قهرًا ؛ يُنصبُ !

.

الشاعرُ الشعبيُّ صارَ مُكرمًا

ولهُ تُقامُ الأمسياتُ، ويُطلبُ ..

.

وهو الذي بالشعر يمدحُ طيره

وبعيرهُ يبكيهِ لو يتغيَّبُ ..

.

وهو الذي وَأدَ الفصاحة عُنوةً

لكنْ يعزُّ بأنْ ترى مَنْ يَندُبُ !

.

أمَّا الفصيحُ، فيا لحظٍ عاثرٍ

الكلُّ عنهُ مشرِّقٌ ومُغرِّبُ ..

.

ويرى ملايينَ الريالات التي

للشاعر الشعبيِّ دومًا تُوهبُ !

.

يبكي على اللغة التي قد ضُيعت

وعليه كيف طعامهُ، والمشربُ ؟

.

فلمَ الكتابة، يا بني قومي، وما

مِنْ سامعٍ للشعر ، إلا يَعْجَبُ !

.

هاكمْ نصيحة شاعرٍ، ولتتركوا

قولَ الطبيب، فإنني لمُجرِّبُ ..

.

شعرُ النسيبِ اليومَ أغلى صفقةٍ

من كلِّ شعرٍ ليسَ فيهِ ( زينبُ ) !

.

.

فيصل

شاعر الجامعة مرة أخرى !

؛

.

منَّ الله عليَّ الليلة بالمشاركة في مسابقة شاعر الجامعة للعام الثالث، وإن كانت القصيدة التي شاركت بها لم تخرج إلا في اللحظات الأخيرة، لكن مجرد المشاركة في مثل هذه المحافل تزيد من الإصرار، وتبعث على العمل، وتشد من العزم، غير الفوائد والملاحظات من لجنة التحكيم، ومن لهم باع وقدم سبق في هذا المجال ..

.

شاركتُ، والحمد لله، وأخذت المركز الرابع، وإن كنت ظننت أني لن أخرج إلا بالسابع، فالوقت المعطى من أجل كتابة القصيدة كان قصيرًا نوعًا ما على شعراء مبتدئين مثلنا، لكن هكذا المنافسة، وبمثل هذا يكون التمييز ..

.

.~

.

قبل أن أقدم قصيدة المشاركة، والتي طلبت لجنة التحكيم، والقائمين على المسابقة أن يكون موضوعها عن : لغة القرآن ، اللغة العربية ..

قدمت قصيدة نشرتها مسبقًا هنا في محراب الأدب [قصيدة طالب البترول]، وربما لامست هموم الحضور 😀  ، ونالت، والحمد لله، استحسانهم ..

.

~

.


.

~

.

أما قصيدة المشاركة، والتي كان المفترض فيها أن تكون عن اللغة العربية، فإني عنونتها بـ [ زينب ] ، فهاكموها 🙂 :

.

.

.

..

.

لا أنسى أن أشكر من أعماق قلبي كل من حضر من أجل فيصل،

وأسأل الله لهم المثوبة والتوفيق ..

ولن أنسى أن أشكر ابن خالي، وصديقي ناصر بن خالد الربدي،

فهو الذي أيقظ فيني شعلة الحماس من أجل المشاركة بعد أن كادت أن تنطفئ،

وكذلك الصديق أنس الثنيان ..

وشكري، وحبي، وتقديري للمصور الفاضل الصديق عبد الله بن أحمد الصويان ..

.

..

.

.

وعلى المحبة نلتقي ~

.

.

.

https://aladap.wordpress.com/2010/06/16/stkfupm/

عامٌ جديد

؛

.

.

.

وداعًا 1431 هـ

أهلاً 1432 هـ

.

.

.

عامٌ جديدْ ..

وأنا بمقدمهِ سعيدْ ..

وأرى بهِ بعضَ المُنى !

وأرى السعادةَ والهَنا ..

وأرى خيوطَ الفجرِ

تُنسجُ من بعيدْ !

.

.

عامٌ جديدْ ..

مُتحفزٌ لـ لقائهِ !

مُتفائلٌ بـ وصولهِ ..

مُستبشرٌ،

مُتهللٌ،

وكأنَّ هذا العامَ عيدْ !

.

.

عامٌ جديدْ ..

سيكونُ عامًا للعملْ !

والسعي من أجل النجاحِ المُحتملْ ..

سأجاهدُ الأيامَ

من أجل الوصول إلى الأملْ !

وبلوغِ غاية ما أريدْ ..

.

.

عامٌ جديدْ ..

لنْ أستكينَ ولنْ أهينْ !

بلْ سوفَ أطمحُ أنْ

أكونَ كما يكونُ الناجحونْ ..

وبإذن ربي أنني

سأكون ضمن الفائزينْ ..

وبعون ربي لنْ أحيدْ ..

.

.

عامٌ جديدْ ..

سيكونُ عامَ الطيباتْ !

عامُ الثِّمارِ اليانعاتْ ..

سيكونُ عامًا للتزودِ

بالبقايا الصالحاتْ !

والزرع من أجلِ الحصادِ

إذا تصرَّمتِ الحياةْ ..

والقُربِ من ربِّ العبيدْ ..

.

.

عامٌ جديدْ ..

يا كلَّ من يعرفني،

أرجوكمُ ، أرجوكمُ !

والعفو من أخلاقكمْ،

والجودُ بعض سماتكمْ ..

أرجوكمُ ، فلتصفحوا

عني ، ولي ، فلتغفروا ..

ولتستروا ذنبي إذا ما كنتُ في يومٍ

أسأتُ عليكمُ ..

وأنا عفوتُ عن الجميعِ ، عن الجميييعْ ..

واللهُ يا قومي شهيدْ ..

واللهُ يا قومي شهيدْ ..

.

.

اللهم اجعل أعوامنا مليئةً بالسعادة والخير والرضا ~

.

.

وارجوا لـ فيصل أنْ يكونَ بعيشهِ

أبدًا سعييييييييييييييييدْ 😀 ..

.

.

الواحدة والعشرين !

؛

.

في مثل هذا اليوم من آخر سنة من سنوات الثمانينيات الميلادية من القرن الماضي، وفي أول ساعات الفجر ؛ خرجت صرخة تنفس بها قلب الأم الرؤوم، كما تنفس الصبح ابتهاجا وفرحا، وأخذ يبكي طفل لا يُدري أفرحًا برؤية أمه التي أطعمته واعتنت به تسعة أشهر خلتْ، واشتاق لها ؟ ، أم خوفًا من حياة جديدة أقبل عليها وهو جاهل بها وبأسرارها ؟!

.

.

.

وسَمَّوهُ فيصل !

نشأ الطفل فيصل في كنف [أمٍّ] تحبه، كبقية إخوته، وتوليه الرعاية والاهتمام، وتسهر في مرضه، وتتعب من أجله، ولا ترد له طلبا، وتحت عيون [أبٍ] حريص على ابنه، يسعى في الأرض يطلب رزقًا يسد به جوع أبناءه، ومنهم فيصل، ولا يتراخى أو يتكاسل في ذلك ..

.

.

وكَبُرَ فيصل !

أخذ يعيش حياة الصبا بريئًا غريرًا، مع أقرانه ولِدَاتِه، لا يعرف معنًى للهم والحزن يعكر صفو مزاجه، ولا يفكر في مستقبل أيامه فيتوه في حاضر لحظاته، كبقية الأطفال، يبحث عن سعادته بين مخادع الأيام ..

.

.

ودَرَسَ فيصل !

تعلم من والديه أن العلم هو من يصنع الفرق، وبلا علم وعمل، الإنسان كبهيمة الأنعام، ورسَّخوا في ذهنه قيمًا ومبادئًا أعانته على المسير، وفي المدرسة كان يتعلم أكثر، ويحاول صنع الفرق، والبحث عن النجاح ..

.

.

الشاب فيصل !

الحياة تسير في فلكها، لا يوقفها أحد، والبشر فيها لا يحصيهم إلا ربهم، وهو يدير شؤونهم، وقل اعملوا فسيرى الله عملكم، وكل محاسب بما عمل، وفيصل يعلم هذا، ويرجو ربه أن يكون من الصالحين، وألا يضيع مع الضائعين ..

.

.

.

مراهقة فيصل !

ومدرسة الحياة نتعلم منها، ونأخذ التجارب والخبرات، ولا يسلم أحد من أذاها، ولكن التوفيق توفيق الله، والمؤمن يخاف الله في لحظاته كلها، ويستغفر ربه من ذنوبه دقها وجلها، والمراهقة تحديد مصير، وتعبيد طريق للسير فيه نحو الله ..

.

.

الغربة وفيصل !

البحث عن النجاح يتطلب منا فعل كل شيء يوصلنا إليه، وفيصل فهم الدرس جيدًا، وأخذ يشق طريقه بحثا عن الهدف المنشود، راجيًا الله أن يكون سلك الطريق الصحيح، ولو اضطره القدر أن يخرج من أهله ووطنه، تاركا عندهم حبه وأمله بالعودة، ولكن بما يبحث عنه، ويتأمله والداه منه ..

.

.

ومضت الأيام !

وهو الآن يقف على عتبة الواحدة والعشرين بنكهة السنوات الميلادية، بعدما ذاق طعمها بالسنوات الهجرية قبل شهور، ويتأمل في ماضي أيامه، ومستقبل أعوامه، والأمل يحدوه أن يكتب تحت هذي السطور :

وتزوج فيصل ! ، وتخرج فيصل ! ، وتوظف فيصل ! ، أبناء فيصل !

وكلمات أخرى يخبئها الغيب ..

.

ولربما كتبوا عنه في يوم من الأيام ، ومات فيصل !

.

.

.

فيصل

الأسير

؛

.

تُرهقنا لحظاتُ الاشتياقْ ..

نكونُ فيها أسارى ينتظرون لحظة الإطلاق ..

لحظة اللقاءِ بعد الافتراقْ ..

.

نستذكرُ فيها الذكريات العالقة ..

والأخوة الصَّادقة ..

.

نُسلي أراوحنا فيها ..

ولعمري ،

تسيلُ الدموعُ من مآقيها ..

..

.

..

.

وهُنا لحظةُ لقاء ~

.

..

.

هُنا أمي، هنا أبتي، وإخواني

هُنا أختي، وكلُّ الدار حيَّاني ..

.

هُنا الأشواقُ والكلماتُ في لهفٍ

تمازجتا ، كألوانٍ بألوانِ ..

.

فلاحتْ دمعةُ الأفراح ؛ تحملها

عيونٌ، طالما سهرتْ لفقداني ..

.

فأهلا مرحبًا أهلا .. وأيْ داري

رجوتكَ، فاستمعْ، أخبارَ وجداني ..

.

أنا المشتاقُ منذُ تركتم خلفي

ولمْ أحفلْ، ولا يومًا، بسلوانِ !

.

طيوفٌ للأحبةِ ، لا تفارقني

تُكبلني، وتأسرني، وتنساني ..

.

وأبرحُ في سجونٍ سقفها همي

وأرضُ السجنِ آلامي وأشجاني ..

.

وشمسُ السعدِ قد حُجبتْ، فلمْ أرها

ولمْ أرَ غيرَ أحزاني ، وأحزاني !

.

وحيدًا .. لا ألاقي مَنْ أحادثهُ

وأخبرهُ بما يجري، ويلقاني ..

.

رغيفُ الغُربةِ السمراءِ .. آكلهُ

ويكفي، إنَّ كأسَ الذلِّ أرواني !

.

رجائي .. أنقذوا قلبي من البلوى

وفكُّوا القيدَ، فكُّوه، عن العاني ..

.

.

فيصل

.

.

قهوة

؛

.

حين يتغنى الشعراءُ الأقدمون بـ الراح والخمرة،

فهل يحقُّ لي التغني بـ راحي وراحتي ؟!

وخلف السطور سطورُ !!

.

.

.

.

إني لأنشقُ قهوةً ؛ من بُـنِّها

تفنى الهمومُ من الفؤاد سريعا

.

أشتاقها حينًا ، وأدنو نحوها

وبدونها خوفي أكونُ صريعا

.

يا قهوةً بعد الشروق، وقهوةً

قبل الغروب عشقتكن جميعا

.

..

.

وما أجملها مع التويكس 😀 ، ولا ؟؟

.

..

.

زجاجةُ عطر

؛


في مساء حافلٍ بالحب والإخاء ؛

كنا نتسامرُ ونتذاكرُ، وننسجُ قصة الوفاء ..


تعانقتِ العيون، وتمازجتِ الأرواح ..

وأشرقتْ شمسُ حب غابتْ طويلا ..

وعادتْ تضيءُ سُـبُحات الكون ..


..


كنتُ أغنّي معهُ :


تفكرتُ يومًا بـ معنى الصديقِ !!

وأرسلتُ طَرفِي بفكرٍ عميقِ ..


تُرى من سيرسو عليهِ اختياري ؟!

ومن ذا سيغدو ، كـ ظلي ، رفيقي ؟


..

..


ومضتِ الساعاتُ سراعًا سراعًا،

وكنتُ أتشبثُ بكل لحظةٍ من لحظاتها خشية أنْ تضيع ..

؛

ولما انقضتْ، وحانت لحظةُ الفراق ..

قدّم لي هديةً ؛ جعلت قلبي ينتفضُ في محله،

ولم أجد إلا شعري حاضرًا :


وأهدى حبيبي زجاجة عطرٍ

إليَّ ، ومنها فقدتُ صوابي


شممتُ شذاها، فكانتْ شذاهُ

وكانتْ دموعي العذابُ جوابي


فيا حظَّ قلبي ؛ سيبقى قريبًا

ويلقى حبيبي ، برغم الغيابِ


؛

^_^

؛


فما أسعدني بك  

 

؛

محرابُ الأدب في عام

؛

مدونة محراب الأدب

 

.

قبل أيام ..

كنتُ أتصفحُ مواضيعَ المدونةِ من الأحدثِ للأقدم،

حتى وصلتُ إلى أول موضوع نشرتهُ [ محرابُ الأدب ] ..

تفاجأتُ بأنَّ تاريخهُ سيمضي عليه عامٌ كامل ..

بل ، إنه اليوم يطوي صفحة العام !

29 / 10 / 1430 هـ

.

**

.

عامٌ طُويت صفحاته بما فيها ..

عامٌ أراجع سجلاته، فأراها تحثني على بذل المزيد ..

مجموع الزيارات : 5810 زيارة

مجموع التدوينات : 25 تدوينة ، بمعدل تدوينتين في الشهر

مجموع التعليقات : 219 تعليقا

إنها أرقام تعني لي الكثير، وأراني ممنونٌ لكل من دلف إلى محرابي ..

.

**

.

حمدتُ الله على توفيقه في كل شيء،

وسألتهُ أن يرزقني من فضله،

ودعوتهُ أن يجازي خيرًا من حثني على افتتاح المدونة،

ومن شدَّ من عزيمتي خلال هذا العام المنصرم ..

وهم أنتم أصحابي الأعزاء ..

.

**

.

مَنْ تابعتمْ، وحرصتمْ ..

ونقدتمْ، وأثنيتمْ ..

وشاركتمْ، وأثريتمْ ..

على ما كان من بساطة الحرف،

وهدوء التعبير،

ولطافة المشاعر ..

.

**

.

وكثيرًا ما نسمع أو نقرأ :

بـ نقدكم نرتقي !

وإنهُ لكذلك ..

فتفضلوا عليَّ بما يفيدني،

ويرتقي بي، وبـ محراب الأدب ..

.

وسلامٌ عليكم

فيصل‘

.

إلى لقاء

؛

.

الأبيات تغني عن حالتي حين كتابة الكلمات !!

.

لَمْلِمْ حقيبتكَ الصغيرة مُسرعا

فالقلبُ من ذكر الفراق تصدَّعا

.

واسكبْ دموعَ البين لستَ بقادرٍ

واللهِ ، حينَ البينِ ، أنْ تتمنعا

.

ما كانَ ليلُ السبتِ إلا مُخبرًا

أنَّ الفراقَ دنا ، وحانَ ، وأزمعا

.

يا من أحبُّ ، ومن أراهُ مُفارقي

إني بطلتكَ الجميلةِ ؛ مُولعا

.

من قال أني سوفَ أشبعُ منكمُ ؟

قد قلتها من قبلُ : لا ، لن أشبعا

.

فإلى لقاءٍ قادمٍ نحظى بهِ

أو في الجنان يكونُ مَسكننا معا

..

فيصل‘


وعدٌ مُرتقبْ

؛

.

كان مَوعدًا مُنتظرًا ~

لا يحتملُ التأخير ..

لكنَّ بعضَ الظروف جعلتهُ يتأخرُ رُغمًا عن الجميع !

.

والظروف .. كلمةٌ واسعةٌ فضفاضةٌ تُرهق المُحبين ~

وتلويْ أعناقهم ..

.

وها هي الأيامُ مضتْ عليَّ سِراعًا ، وكلُّ يوم يُذكرني بالرحيلْ ..

والموعدُ المنتظرُ في طيّاته الكثيرُ والكثير ..

.

وأنا أعدُّ الساعاتِ والأيام ..

ولا بدَّ من رسالةِ شكوىً وعتابْ !

.

..

.

~ وعْـدٌ مُرتقبْ ~

.

واعدتني أن نَلتقِي

في ليلةٍ كي نَرتقِي

.

بالروحِ نحدو سيرها

نحوَ النعيمِ المُطلقِ

.

ونشدَّ عزمينا معًا

ونقولَ للنفسِ : اتَّقِ

.

ونريحَ قلبينا ، ومِنْ

نبعِ الأخوةِ نَستقِي

.

ما زلتُ مُنتظرًا، أخي

فمتى تُرانا نلتقِي ؟

.

إنّي مللتُ تَصبُّرًا

والشيبُ لاحَ بمَفرقِي

.

حتى العيونُ الصامتاتُ

بدمعها المُتَرقرقِ

.

ضجَّ الفضاءُ بصوتها

والنجمُ لمْ يتألقِ

.

وأنا بقيتُ مُسهَّدًا

قد غابَ عني مَنطقِي

.

قُل لي بربكَ ، صاحبي :

كم ليلةٍ لي قدْ بَقِي ؟

.

البينُ لاحَ لناظري

يدعو لأرضِ المَشرقِ

.

أرضٌ طويلٌ ؛ ليلها

يا لهفَ قلبي المُرهَقِ

.

ما (سوفَ) تُسعفني ، ولا

( ليتَ ) الكئيبةَ ، فارفقِ

.

جِسرُ الوصال يشدُّهُ

حبلُ الوفاءِ الأوثقِ

.

فامننْ عليَّ بساعةٍ

يا صاحبَ القلبِ النقِي

.

فيصل‘