قناديل المحراب ~
التعويذة الأخيرة ~
تراتيل أحبة عبروا ~
- ملتاع on بين القصيم والخُبر !
- محمد ايمن on إلى الأحرار !
- محمد ايمن on هو أنا غير أنه إياي !
- عابر on بين القصيم والخُبر !
- فيصل بن محمد on زنزانة الأحلام
تباريحُ قلب، وترانيمُ روح، وتجلياتُ فكر
http://aladap.wordpress.com/aboutme
،
،
،
بإنتظارك أيها الرائع ،
وأنا هنا ما دمت أنت كذلك ..
شوقي إليك عميم وأنت أعلم به ،
عبد الإله
بل يوجد مايسحق يافيصل..
سررت كثيراً بهذه المدونةوالتي وقعت عليها صدفة..
جلت بها وأبهرتني واصل رعاك الله يازميل 4/1
أهلا أخي فيصل:
لا أدري كيف أبدأ ولكن يجدر بي أن أشكر تلك الصدفه التي أضفتك بها في الفيس بوك والتي قادتني إلى هنا بل أنه لاشي سوء إبداعك الذي ساقني إليك…قرأت بعضاً مما أستطعت أن أدركها من قصائدك وكتاباتك وكنت مستمتعاً بكل حرف منها أنا هنا لست مجاملاً فعلاٌ أبهرتني ………وأنا بإنتظار جديد إبداعك. حفظك الله ورعاك
أخوك: عبدالعزيز صالح الفوزان
أخي عبدالعزيز، أشكر لك مديحك وإطرائك،
وصدقني، عندما أتاني طلب الإضافة في الفيس بوك، تذكرتك !
تذكرتك في ساحات مجمع الأمير سلطان، لا أدري هل تتذكرني أو لا ، لكن اعلم أني أذكرك جيدا ..
وفقك الله يا مغتربًا خلف البحار،
فأنا مع غربتي، إلا أني أقرب ..
أرجو لك التوفيق والفلاح في الدنيا والآخرة،
وأهلا بك في محرابي ..
أخوك، فيصل بن محمد الربدي
قصيدة اكثر من رائعة التي كانت في جامعة اللمك فهد
والذي زادها جمالا القاءك الذي صاحبه عاطفة صادقة جياشة
الى الامام أخي فيصل
مـــــــــــــــــــــــــــــــــعاذ ابراهيم محمد
شكرا لحبيبنا ابوحمزة الذي دلني على المقطع
وسؤالي ايها الشاعر :
ماهي مقومات الشاعر الناجح ؟
وكيف ييدا؟
يا معاذ ..
أهلا وسهلا بك يا صديقي ..
شكرا لهذا الثناء، وسعيد لأنها نالت إعجابك ..
بالنسبة للسؤال
، فإني قرأته، وأجبت عليه ..
لكن، هناك :
http://aladap.wordpress.com/2010/02/06/ya-moaath
شكرا، أخي معاذ ..
وكرر الزيارة ..
ما شاء الله تبارك الله ..
شاعرٌ متمكِن ، بارك الله لك وفتح عليك ..
هل درست في مجمّع الأمير سلطان من قبل ؟
قبل كم سنة !؟
وفيك بارك، أخي عبد العزيز ..
شكرا لإطرائك، وأنا فعلا درست في مجمع الأمير سلطان من الصف الرابع الإبتدائي، وحتى الثالث الثانوي، وكانت سنة تخرجي 1428 – 1429 هـ ، وكنت تتلمذت على عدد من المعلمين الجهابذ، وأفتخر بذلك ..
وزاملت عددا من الإخوة الطلاب الأفاضل، ولا زالت لي مع كثير منهم علاقة ود ووصال ..
أهلا بك، مرة أخرى ..
وفقك الله اخي فيصل وسر على هذا النهج المتزن