تباريحُ قلب، وترانيمُ روح، وتجلياتُ فكر
بين القصيم والخُبر !
,
أمِرُّوهَا كما جَاءتْ !
.

>.
بينَ القصيم والخُبرْ ..
تعبَ الفؤادُ من السفرْ !
.
يشتاقُ وَصْلَ حبيبةٍ
في عينهِ مثلَ القمرْ ..
.
مثلَ النجومِ، والغيومِ؛
إذا همى منها المطرْ !
.
مثلَ الورودِ، والزهور؛
على المروجِ، إذا انتشرْ !
.
تعبَ الفؤادُ ، وليتهُ
يرتاحُ حينًا في السحرْ ..
.
لكنْ يُحدِّقُ في السماءِ
لعلَّ أجملَ منْ نَظَرْ ..
.
نظرتْ بعينيها، فكانتْ
في السماءِ ، لها أثرْ !
.
تمضي لياليهِ، ويرجعُ
خاسئًا .. هذا البصرْ !
.
تعبَ الفؤادُ ، فمنْ لهُ
يُنجيهِ مِنْ هذا السقرْ ؟
.
إنَّ الـمُتيَّمَ في الهوى
لا يستريحُ من الكدرْ !
.
لكنْ عزاءُ فؤادهِ ..
هذا القضاءُ والقدرْ !
.
.
فيصل‘
اجعلها تطير في الفضاء بالنقر هنا >>
Like this:
One blogger likes this post.
الله الله ما أجمل حروفك..
وما أجمل محرابك ..
أسعد الله قلبك وفرج همك..
ماذا جنى ذاك الصديق المخلص
حتى هجرت حديثه والمجلس
وصددت عن خل يتوق فؤاده
أن يرتوي من حبكم ويؤسس
0504896094