تباريحُ قلب، وترانيمُ روح، وتجلياتُ فكر
إلى الأحرار !
؛
.
حينما يستكتبكَ القهر،
وأعوذ بالله من قهر الرجال !
.
..
.
وخرجتَ يا حُرًا، من السجن الكبيرِ إلى الصغيرْ !
من بعد أنْ علمتنا معنى الكرامةِ والضميرْ !
معنى الدفاعِ عن الحقوقِ
وقلَّ مثلكَ من نظيرْ !
دافعتَ عن حقِّ الأسارى كلهمْ
بشجاعةِ الرجلِ الجسورْ !
خاطبتهمْ بقصورهمْ
فتزلزلتْ منها القصورْ !
حدثتهمْ عن حقِّ مُعتقلٍ كسيرْ ..
عن فتنةٍ عَمَّتْ، ودائرةٍ تدورْ !
أتراهمُ لا يعلمونْ ؟
أم أنهمْ مُتكابرون ؟
أو أنهمْ مُستمسكون ؟!
شاهتْ وجُوه القومِ
لو عُدِمَ النَّصيرْ !
.
يا أيها الحُرُّ الأسير ..
نحنُ الأسارى اليوم في زمنِ الفسادِ المُستطيرْ !
هذي البلادُ عجيبةٌ ..
من كان فيها سارقًا فهو الوزيرْ !
وهو …. !
وهو السفير !
والمُصلحون الصادقون وهم كثير ..
غابوا وراءَ الشمس إكرامًا لهم !
وهُمُ هُنالكَ من شُهورْ !
.
عفوًا بلادي ..
إني أحبكِ مثلَ أيِّ مواطنٍ
حُرٍّ أمين ..
يرجو لها التمكينَ والخيرَ الكثير ..
لكنْ إذا دامت فُعولُكِ هكذا
فلتذهبي !
وأنا وقومي سوفَ نصنعُ موطنًا
يحنو به قلبُ الغنيِّ على الفقيرْ ..
ويعيشُ في أرجائهِ مثل الأميرْ !
والله يا بلدي قديرْ !
.
.
.
فيصل‘
اجعلها تطير في الفضاء بالنقر هنا >>
Like this:
One blogger likes this post.
هكذا يكون الشعر إمام البلاغة كلها.. حيمنا يكون صادقاً يحمل رسالة، ينصر مبدأً يدفع عدواناً يبين عقولاً..
شكراً لك شاعرنا الحبيب
وشكر الله لك حضورك المميز، وحرفك المتميز ..
والشعر له رسالة سامية، لا بد أن تصل ..
حبيبي وصديقي فيصل ,,,, لقد كتبت ما يدور في ضمائرنا …
بارك الله مسعاك وجهدك …
بدر بن احمد
كم يعبث بنا الشوق يا بدر !
يا كامل القمر ..
؛
أنا فخور بمرورك هنا، وسعيد بحروفك ..
لا جف لك قلم و لا نضبت لك قريحة
مودتي
ومودتي لك ، عزام ..
شاكر لك حضورك المبهج ..
حروفك ونقاطها………. حاضرة……… بالميدان