تباريحُ قلب، وترانيمُ روح، وتجلياتُ فكر
مطرٌ .. مطرْ !
؛
.
.
.
مطرٌ .. مطرْ !
.
والقلبُ ودَّعهُ الضجرْ ..
والقلبُ يسعدُ عندما
يلقى الغيومَ كثيفةً
والغيثُ للأرضِ انهمرْ ..
والقلبُ يرجو أن يرى
لو لحظة بعضَ البشرْ ..
من قاسموهُ قلبهُ
وهمُ المُنى ، وهمُ الظفرْ ..
وهمُ الحياةُ ، وروحها
وهمُ الذينَ بدونهم
قلبي تسعَّرَ وانفطرْ ..
وهمُ الذينَ أحبهم
وأحبُّ لو كانوا معي
نسلو جميعًا تحتَ حبَّات المطرْ ..
.
مطرٌ .. مطرْ !
.
واليومَ غادرني الكدرْ ..
لما نظرتُ إلى السماءِ تمدُّنا
بالغيثِ، والخيرُ انتشرْ ..
ورأيتُ قطرتهُ الصغيرة داعبتْ
شَعْرِي ، وداعبت الشجرْ ..
وذكرتُ كيفَ سعادتي
ومعي الرفاقُ وإخوتي
في بعضِ أيامِ الصغرْ ..
كنَّا نلاحقُ بعضنا
كنَّا نُغني فرحنا
كنَّا نمدُّ كفوفنا
للهِ نشكرهُ المطرْ ..
.
مطرٌ .. مطرْ !
.
أواهُ إني في سفرْ ..
لا أستطيعُ لقاءهمْ
لا أستطيعُ وصالهمْ
لا أستطيعُ بأنْ أشاهدَ بسمةً
تلهو على ذاكَ الثغرْ ..
لمَّا نعانقُ بعضنا
والبردُ يلفحُ وجهنا
والكلُّ ينظرُ نحونا
ونقولُ أغنية المطرْ ..
.
مطرٌ .. مطرْ !
.
والقلبُ ودَّعهُ الضجرْ ..
والقلبُ غادرهُ الكدرْ ..
لكنْ يعودُ لحالهِ
حتى يعودَ من السفرْ ..
أو ينقضي هذا المطرْ !
.
مطرٌ .. مطرْ !
.
.
فيصل‘
الثلاثاء 14 صفر 1431 هـ
.
.
.
اجعلها تطير في الفضاء بالنقر هنا >>
Like this:
One blogger likes this post.
ابدعت يابو سامر ,,
فعلا المطر يبعث البهجة في النفوس .. خصوصا اذا ارتبط المطر ببعض الذكريات الرائعة
طول اليوم وانا اشاهد قطرات المطر الصغيرة واتبسم ^_^ .. منظر الخبر رااائع مع الأمطار
“”والقلبُ يرجو أن يرى
لو لحظة بعضَ البشرْ ..
من قاسموهُ قلبهُ
وهمُ المُنى ، وهمُ الظفرْ ..
وهمُ الحياةُ ، وروحها
وهمُ الذينَ بدونهم
قلبي تسعَّرَ وانفطرْ “”
أبدعت في هذا المقطع
صديق الطفولة والشباب،
ابن خالي، ناصر ..
ربما أن هناك الكثير من المواقف بيننا أيام المطر أيام الصغر ^_* ..
لا تمحى من الذاكرة ..
لكن تظل ترسم البسمة على وجوهنا كلما تذكرناها ..
أسعدتني بحروفك ..
وأسعدني أن نالت حروفي إعجابك ~
أسعدك ربي ..
ماشالله ,
صيّباً نافعاً ..
أمطارُ خير يارب ..
أمطر الله قلوبنا بعذب بمغفرته ()
-
ويالبهجة المطر !
“همُ الذينَ أحبهم
وأحبُّ لو كانوا معي
نسلو جميعًا تحتَ حبَّات المطرْ ..”
» عذبة جداً ..
بارك الله في المطر،
وبارك في الديم ..
،
حضورك هنا ، يعني الكثير ..
شكرا لـ وفائك ~
كم أحببتك أخي أبو سامر عندما قرأت مدونتك
فأنا أحب الأدباء أمثالك , وأحاول أن ألحق بركبهم…
كم أبدعت فأمتعت فلك خالص تقديريز
محبك.
أحبك الله ، أيها المهند
وأنا أحبك بوجودك في المحراب ..
وأنا لست مع ركب الأدباء،
ولكني مثلك أحاول اللحاق ..
أيها القادم،
سعدتُ بك ~
ابدعت اخي فيصل سلمت اناملك
شكرًا لكِ أم فارس، وتحيتي الخاصة لأبي فارس ..
والمحروس فارس