تباريحُ قلب، وترانيمُ روح، وتجلياتُ فكر
جُنح الليل
؛
[ من الأرشيف ].
.
أبياتٌ ..
سكنتني لبُرهة من الزَّمَنْ،
عانيت فيها من الألم والحَزَنْ،
وعشت فيها غريبًا بلا أهل ولا سَكَنْ،
بل كنتُ مع ذكرىً تسير بي من وَهَنٍ إلى وَهَنْ !
.
>
[جُنْحُ الليل]
.
بـ جُنحِ الليلِ هل رُحْتَ ؟!، فما أدري، متى غِبتَ ؟!
فـزعـتُ، وقـمـتُ أطلـبـكمْ ، يُـؤرقـني الـذي رُمْـتَ !
هــلالٌ ، أنـتَ ؟! ، تتـركـنا مع الأسحار، هل صِرتَ ؟
ومـا لـ هــلالـنـا الأخَّـاذِ عَـادَ ، وأنـتَ مـا عُـدتَّ !
ألمْ تذكرْ ؟! ، ألمْ تجفو الـودادَ، وخُنتَ، واحترتَ !
وجئتَ، وجائكم حبي ؛ يُـحـيّي فـيـكَ أنْ جـئـتَ ..
فـ أنتَ أنا – بلا شكٍ – ، كـمـا أني ؛ أنـا أنـتَ ..
أحـبُّكَ .. لا تسلْ عنهُ ، ولا عن كُنهِهِ ؛ حتَّى !
أحـبُّك .. أنتَ إكليلي ، أعـلـقـكـم، كـما قُـلـتَ ..
وحينَ القُربِ ؛ تأسرني ، فكيفَ، وبُعدكَ اخترتَ ؟!
وكـيـفَ إذا تُـجـادلني ، بـأنكَ بعدُ مـا خُـنـتَ ؟!
عهدتَّ إليَّ أنْ تبقى صَفيَّ الحُبِّ ؛ ما عِشتَ !
فلا العهدُ التزمتَ بهِ، وفيًا كُـنـتَ، أو صُـنـتَ ..
تقولُ : [بأنني ما خُنـتُ !]، يا ويلي؛ إذا شِئتَ !!
.
.
يا ويلي ؛ إذا شِئتَ !!
.
فيصل‘
كُتبت في 28 / 12 / 1429 هـ
.
.
.
اجعلها تطير في الفضاء بالنقر هنا >>
Like this:
One blogger likes this post.
دائماً ما أمر بمدونتك عزيزي فيصل ، وأحاول أنت أكتب رداً يليق بجال صفحتك فلا أستطيع ، فقررت أن الصمت في حرم الجمالِ .. جمالُ !!
تُخجلني بـ لطفك ، ونبلك ، عبد الله ..
لا أستحق كل هذا !
وأنا أستبشر عندما أشم رائحة عطرك هنا ~