تباريحُ قلب، وترانيمُ روح، وتجلياتُ فكر
زينب !
؛
.
قصيدة المشاركة في مسابقة شاعر الجامعة النسخة الثالثة ..
.
.
.
[ زينب ]
.
قالوا عن اللغة العظيمة، فاكتبوا !
لغةُ الكتاب، الضادُ، يا مَنْ تشجُبُ !
.
الضادُ، أعرفُ فضلها عن غيرها
كالشمس تُشرقُ إنْ غشانا الغيهبُ ..
.
لغةُ المشاعر، والتصاوير التي
تروي عِطاشَ السامعين، وتُطربُ ..
.
خيرُ اللغات، وفخرُها بمحمدٍ
لا غروَ إنْ كانَ الفتى يتعصَّبُ !
.
لكنْ، بني قومي، تغيَّرَ عهدنا
لسنا نقولُ بها، ولسنا نكتبُ ..
.
ما يستحقُّ النصبَ يُرفعُ جهرةً !
ويُرى نديمُ الرفع قهرًا ؛ يُنصبُ !
.
الشاعرُ الشعبيُّ صارَ مُكرمًا
ولهُ تُقامُ الأمسياتُ، ويُطلبُ ..
.
وهو الذي بالشعر يمدحُ طيره
وبعيرهُ يبكيهِ لو يتغيَّبُ ..
.
وهو الذي وَأدَ الفصاحة عُنوةً
لكنْ يعزُّ بأنْ ترى مَنْ يَندُبُ !
.
أمَّا الفصيحُ، فيا لحظٍ عاثرٍ
الكلُّ عنهُ مشرِّقٌ ومُغرِّبُ ..
.
ويرى ملايينَ الريالات التي
للشاعر الشعبيِّ دومًا تُوهبُ !
.
يبكي على اللغة التي قد ضُيعت
وعليه كيف طعامهُ، والمشربُ ؟
.
فلمَ الكتابة، يا بني قومي، وما
مِنْ سامعٍ للشعر ، إلا يَعْجَبُ !
.
هاكمْ نصيحة شاعرٍ، ولتتركوا
قولَ الطبيب، فإنني لمُجرِّبُ ..
.
شعرُ النسيبِ اليومَ أغلى صفقةٍ
من كلِّ شعرٍ ليسَ فيهِ ( زينبُ ) !
.
.
فيصل‘
اجعلها تطير في الفضاء بالنقر هنا >>
Like this:
2 bloggers like this post.
رووعة
والله صدقت بكل كلمة قلته
أحبك يا ثامر ..
، واشتقت لك ~
أحسنت أبا سامر….
لغةُ المشاعر، والتصاوير التي
تروي عِطاشَ السامعين، وتُطربُ ..
وأنت خير من أتقن التصاوير يا صاح….
سر فلا كبا بك فرس يا فارس القوافي…
علي ، والشوق أعلى !
شكرا لكلماتك من قبل ومن بعد ..
أيها الوفيّ ~